اقتصادفنمعارض

تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد وبشراكة إستراتيجية مع حي دبي للتصميم أسبوع دبي للتصميم 2026 يحتفي بالمجتمع والأفكار والحوار الإبداعي في دورته الثانية عشرة

يعود أسبوع دبي للتصميم إلى حي دبي للتصميم في الفترة من 3 إلى 8 نوفمبر 2026، احتفاءً بالدورة الثانية عشرة من حدث التصميم الرائد في المنطقة. ويقام أسبوع دبي للتصميم تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، وبشراكة إستراتيجية مع حي دبي للتصميم، وجهة الإبداع العالمية الرائدة التابعة لمجموعة تيكوم، وبدعم من “دبي للثقافة”.

وعلى مدى أكثر من عقد، جمع أسبوع دبي للتصميم المصممين والمعماريين والممارسين في المجالات الإبداعية والجمهور من مختلف أنحاء المنطقة والعالم. وفي عام 2026، يسلط الحدث الضوء على الدور الذي يمكن للتصميم أن يؤديه في تعزيز التواصل، في وقت تشهد فيه طرق التفاعل والعمل والتواصل تحولات متسارعة.
وستتناول المشاريع المشاركة في مختلف أنحاء البرنامج التجارب واللقاءات والعلاقات التي تتشكل حول التصميم، بدءاً من المساحات التي يجتمع فيها الأفراد واللغات التي يستخدمونها، وصولاً إلى الأشياء والمواد والأنظمة التي تشكل الحياة اليومية. ويتجسد هذا التوجه من خلال برنامج متنوع يضم المعارض والتكليفات والتركيبات الفنية والجلسات الحوارية وورش العمل والفعاليات العامة، ويغطي مجالات العمارة والتصميم والحرف والتكنولوجيا واستكشاف المواد.
وفي هذه المناسبة، أكّدت خديجة البستكي، النائب الأول لرئيس مجموعة تيكوم – حي دبي للتصميم، أنّ الإبداع يعدّ ركيزةً أساسيةً للنمو والازدهار، مشيرةً إلى أنّ أسبوع دبي للتصميم يسهم كلّ عام في توفير المنصّة المثالية لتسليط الضوء على المواهب الإبداعية التي تتغنّى بها دبي والمنطقة والعالم والاحتفاء بها. وقالت: “نواصل من خلال شراكتنا الإستراتيجية الراسخة مع أسبوع دبي للتصميم التحفيز على الإبداع ودعم وتمكين ألمع المواهب الإبداعية من كافة أنحاء العالم، بما يسهم في ترسيخ مكانة دبي وجهةً عالميةً رائدةً للإبداع والتميّز في التصميم، تماشياً مع مستهدفات إستراتيجية قطاع التصميم 2033”.

ومن جانبها، أشارت شيماء راشد السويدي، المدير التنفيذي لقطاع الفنون والتصميم والآداب في هيئة الثقافة والفنون في دبي، إلى أهمية “أسبوع دبي للتصميم” في دعم نمو قطاع التصميم، وتوسيع آفاق المبدعين وتعزيز حضورهم، وترسيخ مكانة دبي كأول مدينة مبدعة في التصميم في الشرق الأوسط ضمن شبكة اليونسكو للمدن العالمية المبدعة، وقالت: “يعكس الأسبوع حيوية المشهد الإبداعي في الإمارة، وما يتمتع به من تنوع وقدرة على جمع نخبة من الممارسين والمواهب من مختلف أنحاء العالم، وفتح مساحات جديدة أمام المصممين لتبادل الأفكار، وتطوير ممارساتهم، واستكشاف إمكانات أعمالهم وتأثيرها في تشكيل مجتمعاتنا ومدننا. ومن خلال دعمها للأسبوع وبرامجه المتنوعة، تواصل “دبي للثقافة” توفير الفرص التي تسهم في صقل قدرات الطاقات الواعدة، وتحفز التجريب والابتكار، وتعزز تنافسية الصناعات الثقافية والإبداعية، تحقيقاً لرؤية دبي الثقافية الهادفة إلى ترسيخ مكانة الإمارة مرجعاً عالمياً للثقافة، ورائدة في الابتكار، ومحركاً للاقتصاد الإبداعي، ومتجذرة في الإرث الإماراتي”.
وقالت ناتاشا كاريلا، مديرة أسبوع دبي للتصميم: “لطالما استجاب التصميم للعالم من حولنا، إلا أن الظروف التي نعيشها اليوم أصبحت أكثر تعقيداً وترابطاً. ويتجاوز دور التصميم بكثير الأشياء والمساحات التي نبتكرها، فهو يؤثر في طريقة حياتنا، وكيف تعمل مدننا، وكيف نستجيب للتغيير. ويمثل أسبوع دبي للتصميم فرصة لاستكشاف هذا الدور الأوسع، من خلال جمع وجهات نظر وأشكال مختلفة من المعرفة في حوار مشترك، إذ لا يمكن لأي تخصص أو وجهة نظر واحدة معالجة هذه التساؤلات بمفردها. ومن خلال هذا الحوار، يمكننا إعادة النظر في الافتراضات، والتعرف على طرق مختلفة للتفكير، واستكشاف الكيفية التي يمكن للتصميم من خلالها تشكيل العالم الذي نرغب في العيش فيه”.

أبرز فعاليات برنامج 2026
داون تاون ديزاين
يعود داون تاون ديزاين، المعرض الرائد في الشرق الأوسط للتصميم المعاصر والراقي، إلى حي دبي للتصميم في الفترة من 4 إلى 8 نوفمبر. ويقدم المعرض، الذي يمثل الحدث الرئيسي لأسبوع دبي للتصميم، مجموعة متنوعة من أبرز العلامات التجارية العالمية في مجال التصميم إلى جانب المواهب الإقليمية والتجارب الغامرة وبرنامج مصاحب من الجلسات الحوارية وفعاليات التواصل والتجارب الإبداعية.
وتشمل الأسماء العالمية العلامة الألمانية الفاخرة للأجهزة المنزلية والمطابخ غاغيناو، وكوهلر التي تقدم تعاوناً قائماً على التصميم مع المهندسة المعمارية والمصممة المقيمة في دبي أغاتا كورزيلا، وصانع الزجاج الإيطالي فينيني، وعلامة الأثاث الإيطالية الراقية للمساحات الخارجية إيثيمو.
وتشمل المشاركة الإقليمية برنامج تنوين للتصميم التابع لتشكيل في دبي، وهو برنامج تطوير مكثف للمصممين الناشئين العاملين في دولة الإمارات، وزمالة صناع الأثاث في أبوظبي، التي تقدم نماذج أولية لأثاث جاهز للطرح في السوق من دفعة 2026، و1971 مركز للتصاميم في الشارقة، التي تتعاون مع مجموعة سيلا لتقديم تجربة مكانية تفاعلية.
وتقدم إيوان مكتبي، الشركة العائلية المتخصصة في السجاد النادر والمنسوجات وقطع التصميم القابلة للاقتناء، أعمالاً جديدة لكل من المصممة المقيمة في دولة الإمارات نادين قانصو والمصمم الإماراتي عمر القرق، تستلهم الخط العربي والرموز الإماراتية وذكريات المجلس التقليدي.
ومن بين المشاركين الجدد هذا العام استوديو الخزف في دبي Slō، ومنصة تريكا أرابيا المتخصصة في التوريد والمشتريات في دولة الإمارات، واستوديو الأثاث الجديد كونتمبوراري سبيسز، الذي أسسه الأشقاء علياء وميثاء وعبيد السويدي.
كما يشهد المعرض عودة عدد من العارضين إلى جانب مشاركة أسماء جديدة، ويقدّم مجموعة من المتاجر المؤقتة الغامرة، والتجارب الإبداعية في قطاع المأكولات والمشروبات، والتجارب المتنوعة التي تتيح للزوار التفاعل معها. ويحتفي معرض مخصص لحركة Memphis Milano بتعبيراتها الجريئة وأنماطها الغرافيكية وأشكالها غير التقليدية، وبالتأثير المستمر الذي تتركه هذه الحركة في مشهد التصميم المعاصر حتى اليوم.
وللمرة الثانية في المعرض، تقدم بوتشيلاتي مساحة مؤقتة من إبداع المصمم البريطاني لوك إدوارد هول، يستلهم فيها أساطير المياه ورموزها. كما تعود Veuve Clicquot Lounge السنوية هذا العام بتجربة إبداعية من تصميم الفنان والمصمم البريطاني-النيجيري يانكا إيلوري، المعروف بأعماله التي تستند إلى الألوان والتفاؤل والسرد القصصي. ويتولى استوديو Etereo، المتخذ من دبي مقراً له، ابتكار ردهة جديدة تعكس نهجه المميز في توظيف المواد وتشكيل العناصر واستثمار المساحات.
الأشغال المدنية
تدعو الأشغال المدنية، مسابقة التصميم السنوية الخاصة بأسبوع دبي للتصميم للفضاءات العامة، المعماريين إلى استكشاف الكيفية التي يمكن للتصميم من خلالها تشكيل الحياة المدنية. وفي كل دورة، تستجيب المسابقة لموضوع محدد، وتبحث في دوره في تشكيل التجربة والتفاعل والمساحات المشتركة.
وفي عام 2026، تستكشف المسابقة موضوع “مناخات المكان”، وتتأمل كيفية الشعور بالمساحات قبل إدراكها بوعي. فالضوء ودرجة الحرارة والصوت والمواد وتسلسل المساحات تشكل تجربتنا للمكان، وتؤثر في مشاعرنا وحركتنا واجتماعنا وعلاقاتنا مع الآخرين. ويتجاوز الموضوع النظر إلى العمارة بوصفها شكلاً مادياً، ليتناول الأبعاد العاطفية والحسية للمساحات التي نعيش فيها.
المقترح الفائز هذا العام، ثلاث حدائق وغرفة، من تنفيذ NAO Architects، وهو استوديو معماري مقره دبي، أسسته المهندسة المعمارية ريم نصور. تأسس الاستوديو عام 2023، ويعمل في مجالات العمارة والبحث والتصميم الحضري، مع تركيز خاص على العلاقة بين الناس والمكان والسرديات المتجذرة فيهما. وتستند أعمال نصور إلى السياق والمناخ وتوظيف المواد والطقوس اليومية التي يعيش الناس من خلالها المساحات ويتشاركونها.
يعيد مشروع ثلاث حدائق وغرفة تصور الحديقة باعتبارها سلسلة من التجارب المكانية المترابطة، تستكشف أربع حالات معمارية أساسية هي السقف والتل والموقد والاحتواء. وتنتظم الحدائق الثلاث حول مساحة مركزية مشتركة، وتجمع بين النباتات والألوان والظلال والمواد والضوء المصفّى، مع مراعاة درجات الحرارة لتوفير بيئات مريحة ومتميزة يتنقل الزوار بينها ويختبرونها. وينتج عن هذا التكوين مساحة محاطة بالحدائق الثلاث، تشكّل غرفة تتيح للزوار الاجتماع والتوقف والتأمل والتواصل.
وانطلاقاً من مفهوم الحديقة بوصفها مساحة معمارية واجتماعية في آن واحد، يستكشف المقترح كيف يمكن لعناصر بسيطة، مثل الجدران والعتبات والظلال والنباتات والضوء، أن تشكل طرقاً مختلفة للاجتماع والتوقف وتجربة المكان.
واختارت المقترح الفائز لجنة تحكيم تضم مجموعة من خبراء التصميم، من بينهم الدكتور أحمد الملا وفاطمة الخياط، وهما مهندسان معماريان وإستراتيجيان في التخطيط العمراني ومؤسسا أركات، ودومينيك بيتي فرير، المهندس المعماري والقيّم الفني والإستراتيجي الثقافي ومؤسس ومدير متحف ليمبو، ومانيجا فيرغيز، قيّمة العمارة والمعلمة والرئيسة التنفيذية لمنظمة أوبن سيتي وإحدى مستشارات التصميم لدى عمدة لندن، وفانيسا نوروود، القيّمة الفنية والمستشارة والكاتبة.
أبواب
يواصل أبواب، أحد برامج التكليف الرئيسية في أسبوع دبي للتصميم، دعم الممارسين من مختلف أنحاء غرب وجنوب وشرق آسيا والقارة الأفريقية، من خلال موضوع سنوي يعكس السياقات الإقليمية والعالمية الراهنة. وفي عام 2026، يتطور أبواب ليصبح معرضاً جماعياً، مبتعداً عن الأجنحة الفردية ليجمع عدداً من الممارسين والمبدعين ضمن بيئة مشتركة.
وتحت عنوان بعبارات أخرى، تستكشف نسخة هذا العام اللغة باعتبارها أكثر من مجرد شيء يُنطق أو يُكتب، بل باعتبارها شيئاً يُصمم ويُختبر ويعاد تشكيله باستمرار. ومن اللافتات والرموز وواجهات المستخدم إلى الإيماءات والروايات الشفهية، يتناول المعرض الطرق المتعددة التي يتم من خلالها إيصال المعنى وتذكره وترجمته، وأحياناً إساءة فهمه، وكيف يمكن لهذه العمليات أن تتخذ أشكالاً من خلال التصميم البصري والمكاني والصوتي.
التركيبات الفنية
على امتداد الأسبوع، سيتحول حي دبي للتصميم إلى منصة للتركيبات الفنية واسعة النطاق والتدخلات الخاصة بالموقع، بما يتيح أساليب تجريبية في العمارة والمواد والتكنولوجيا والحرف ضمن المساحات العامة.
ومن بين شركات العمارة الدولية المشاركة هذا العام، ستقدم Arquitectonica تركيباً تفاعلياً يحول الفضاء العام من خلال التفاعل الجماعي واللعب. كما سيقدم مكتب Nordic Office Architects المتخصص في العمارة والتصميم الحضري هيكلاً معيارياً يستكشف التفاعل بين الضوء والظل. بينما ستكشف شركة Nikken Sekkei اليابانية، بالتعاون مع SOBOKUYA، عن CHATAI 2.0، وهو هيكل خشبي موسع يجمع بين الحرفية اليابانية التقليدية ومساحات جديدة للاجتماع والعمل الجماعي.
ويشارك مصممون ومعماريون من مختلف أنحاء المنطقة ودول الجنوب العالمي الأوسع برؤى متجذرة في المكان والمواد والممارسات الثقافية. وسيقدم الاستوديو الفلسطيني-التركي ae studio عملInBetween What Was and What Will Be، محولاً ركام الخرسانة المُعاد استخدامه إلى أشكال معمارية جديدة؛ فيما يقدم الاستوديو الهندي ALTER عمل Playing Field، وهو تركيب فني تفاعلي يعيد تصور لعبة اللودو باعتبارها مساحة للتواصل واللعب المشترك؛ بينما تقدم Palm and Palazzo من البحرين عمل BAYN، الذي يستكشف العلاقة بين الخصوصية والتواصل الاجتماعي في المنزل البحريني التقليدي؛ كما تقدم Avid Learning ME وDakhnii Diaries عمل Herding the Unheard: Traces of an Unwritten Language، الذي يستكشف أساليبpastoral communication من خلال تجارب صوتية ومادية وبصرية وتفاعلية متجذرة في الذاكرة الثقافية.
ويعود Duette Studio بتركيب فني جديد إلى جانب Duette+، منصته الثقافية التي تجمع بين التصميم والثقافة والمجتمع من خلال الحوارات وورش العمل والتبادل الإبداعي، فيما تقدم المهندسة المعمارية الإماراتية رشا السفاريني عمل بعنوان تقليم، الذي يعيد تقديم الممارسة التقليدية لتقليم أشجار النخيل في صورة مساحة مجتمعية معاصرة متجذرة في الحرف والثقافة والذاكرة الجماعية.
المعارض
سيقدم أسبوع دبي للتصميم برنامجاً متنوعاً من المعارض والفعاليات في مختلف أنحاء حي دبي للتصميم، يغطي العمارة والحرف والبحوث الثقافية والتكنولوجيا والتجارب الغامرة. وتشمل أبرز الفعاليات معرض “عوالم قادمة: 25 عاماً من التصميم والمكان والتأثير في الشرق الأوسط” من Woods Bagot بالشراكة مع حي دبي للتصميم، والذي يستعرض مسيرة الشركة على مدى 25 عاماً في المنطقة، مع استكشاف مستقبل التصميم والتجارب وجودة الحياة. كما تقدم مدرسة ليكول لفنون المجوهرات، بدعم من فان كليف أند آربلز، معرضاً جديداً يكشف عن أبحاث أثرية تجريبية حول تقنيات صياغة الذهب المفقودة لدى الحرفيين في العصر الحديدي الثاني. ويعود مركز الجليلة لثقافة الطفل بمعرض يستكشف المواد والصناعة والتعبير الإبداعي من خلال أعمال خزفية لممارسين شباب.
ويعود معرض المصممين الإماراتيين، بدعم من هيئة الثقافة والفنون في دبي “دبي للثقافة”، تحت عنوان “إرث الغد”، بمشاركة المهندسة المعمارية والمصممة الزينة لوتاه بصفتها شريكة التصميم لعام 2026، ليجمع مصممين مقيمين في دولة الإمارات لاستكشاف كيفية إعادة تفسير المواد والطقوس والتقنيات وطرق التصنيع الموروثة ومواصلة توظيفها من خلال التصميم المعاصر.
الفعاليات والتجارب
تشارك بينتريست في أسبوع دبي للتصميم للمرة الأولى، وتنقل عالمها من الإلهام والاكتشاف عبر الإنترنت إلى بيئة واقعية، من خلال تعاونها مع مصممين وفنانين يستخدمون المنصة كجزء من عمليتهم الإبداعية، لتحويل الأفكار والصور الملهمة إلى أعمال ملموسة.
كما تقدم إيكوس واستوديو الوسائط الجديدة Ouchhh Collective استوديو CURIOUS، وهي منصة عالمية جديدة تنطلق للمرة الأولى في أسبوع دبي للتصميم، وتجمع الممارسين الإقليميين مثل Karrouhat وHiFi وCheb Moha وAbrar Zenkawi لاستكشاف ما ينشأ عند تقاطع الممارسة الإبداعية والثقافة والتكنولوجيا.
 كما تشارك إثر للمرة الأولى في دبي من خلال ساكن الصحراء، وهو تصور معاصر للخيمة، مستوحى من أبحاثها حول الخيمة البدوية، وصممه المهندس المعماري عمر درويش وتولى تنسيقه شهير أكبر، ويستكشف موضوعات التصميم والثقافة والاجتماع والتواصل.
وتعود بي إم دبليو الشرق الأوسط، الراعي الرسمي لقطاع السيارات في أسبوع دبي للتصميم، بتجربة إبداعية في مجال التصميم تم تكليفها خصيصاً لأسبوع دبي للتصميم.
ورش العمل والحوارات والبرامج العامة
يُقام برنامج ورش العمل في مساحة مخصصة للمبدعين، ويقدم أسبوع دبي للتصميم فرصاً عملية لاستكشاف مهارات وأفكار جديدة في مجموعة متنوعة من تخصصات التصميم. ويرحب البرنامج بالمحترفين والمبدعين الطموحين والمشاركين المهتمين من مختلف الأعمار ومستويات الخبرة، ويجمع مجموعة متنوعة من الممارسين والمؤسسات.
وسيقدم الجلسات أساتذة من مؤسسات رائدة، بما في ذلك جامعة الفنون في لندن (UAL) وSAE University College، إلى جانب شركة الهندسة المعمارية الحائزة على جوائز HKS Architects، وشركة تصنيع الكاميرات الألمانيةLeica Camera .
يعود منتدى داون تاون ديزاين ببرنامج من الجلسات الحوارية المباشرة والكلمات الرئيسية، بمشاركة مصمم الديكور والمهندس المعماري الشهير تريستان أوير كمتحدث رئيسي، إلى جانب نخبة من الشخصيات البارزة في مجالات التصميم والعمارة والصناعات الإبداعية في المنطقة. وتُقام الجلسات في مساحة يُعاد تصميمها سنوياً، ويتولى استوديو بون المتخصص في العمارة والتصميم الداخلي الإشراف الإبداعي عليها هذا العام.
السوق
يُقام سوق أسبوع دبي للتصميم في عطلة نهاية الأسبوع يومي 7 و8 نوفمبر، وهو تجربة تسوق خارجية منتقاة داخل حي دبي للتصميم، توفر منصة للشركات المحلية والصناع المستقلين من دولة الإمارات والمنطقة، مع التركيز على المنتجات اليدوية والصناعات الحرفية. ويمكن للزوار استكشاف مجموعة من المنتجات، بدءاً من الأدوات المنزلية والمجوهرات والأزياء ومنتجات نمط الحياة وصولاً إلى السلع المصنوعة بطريقة مستدامة. ويجمع السوق هذا العام مجدداً بين التصميم وتجارب الطهي وأنشطة الأطفال والعروض الحية، ليوفر مساحة مجتمعية نابضة بالحياة تحتفي بالإبداع والحرفية وتربط الجمهور من مختلف الأعمار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى