“اضطرابات الدورة الشهرية.. رسائل من الجسم لا يجب تجاهلها”

بقلم: الدكتور حمام جاويش
تُعد الدورة الشهرية مؤشرًا مهمًا على صحة المرأة، حيث يعكس انتظامها التوازن الهرموني وسلامة الجهاز التناسلي. ولكن في بعض الأحيان، قد تعاني السيدات من اضطرابات في مواعيد الدورة أو طبيعتها، وهو ما يستدعي الانتباه وعدم إهماله.
ما هي اضطرابات الدورة الشهرية؟
تشمل اضطرابات الدورة الشهرية أي تغير غير طبيعي في مواعيدها، أو كميتها، أو مدتها، مثل تأخر الدورة، أو نزولها بشكل غير منتظم، أو غزارة النزيف، أو انقطاعها لفترات طويلة.
أسباب اضطرابات الدورة الشهرية تتعدد الأسباب التي قد تؤدي إلى هذه الاضطرابات، ومن أبرزها:
اضطرابات الهرمونات، خاصة هرموني الإستروجين والبروجستيرون
متلازمة تكيس المبايض
التوتر والضغوط النفسية
فقدان أو زيادة الوزن بشكل مفاجئ
اضطرابات الغدة الدرقية
بعض الأدوية أو وسائل منع الحمل
اقتراب سن انقطاع الطمث
الأعراض المصاحبةقد يصاحب اضطرابات الدورة الشهرية بعض الأعراض، مثل:
آلام شديدة أثناء الدورة
نزيف غزير أو خفيف بشكل غير معتاد
ظهور الدورة أكثر من مرة في الشهر أو غيابها لعدة أشهر
حب الشباب أو زيادة نمو الشعر في بعض الحالات
طرق التشخيص
يعتمد التشخيص على التاريخ المرضي والفحص الإكلينيكي، بالإضافة إلى بعض الفحوصات مثل تحاليل الهرمونات، والسونار على الرحم والمبايض، لتحديد السبب بدقة.
العلاج وطرق التحكم يختلف العلاج حسب السبب، وقد يشمل:
تنظيم الهرمونات باستخدام أدوية يحددها الطبيب
علاج تكيس المبايض وتحسين نمط الحياة
تقليل التوتر وتحسين الحالة النفسية
ضبط الوزن من خلال نظام غذائي صحي
علاج أي مشكلات في الغدة الدرقية
متى يجب القلق؟
يجب استشارة الطبيب في حال استمرار عدم انتظام الدورة، أو غيابها لفترات طويلة، أو وجود نزيف شديد، حيث إن التشخيص المبكر يساعد على تجنب مضاعفات قد تؤثر على الخصوبة.
رسالة طبية الدورة الشهرية ليست مجرد أمر روتيني، بل هي مرآة لصحة المرأة. وأي اضطراب فيها يستحق المتابعة والاهتمام، للحفاظ على التوازن الصحي والجسدي.
وفي النهاية، تبقى المتابعة الدورية والوعي الصحي هما الأساس لحياة صحية مستقر



