مقالات

تجميد البويضات… فرصة للحفاظ على الخصوبة وتأجيل قرار الأمومة

 

بقلم د. حمام جاويش

استشاري أمراض النساء والتوليد وعلاج العقم

في ظل تغير نمط الحياة وزيادة انشغال المرأة بالدراسة أو العمل، أصبح قرار تأجيل الإنجاب أمرًا شائعًا. وهنا يظهر دور تجميد البويضات كأحد أهم الحلول الطبية الحديثة للحفاظ على فرص الحمل في المستقبل

تجميد البويضات هو إجراء طبي يتم فيه سحب البويضات من المبيض بعد تنشيطه بأدوية هرمونية، ثم يتم حفظها في درجات حرارة شديدة الانخفاض باستخدام تقنية التجميد السريع (Vitrification)، لتُستخدم لاحقًا عند الرغبة في الحمل من خلال الحقن المجهري.

 

متى يُنصح بتجميد البويضات؟
• عند الرغبة في تأجيل الحمل لأسباب شخصية أو مهنية.
• قبل الخضوع لعلاج قد يؤثر على الخصوبة مثل العلاج الكيماوي.
• في حالات ضعف مخزون المبيض المبكر.
• وجود تاريخ عائلي لانقطاع الطمث المبكر.

 

ما العمر المناسب للتجميد؟

أفضل النتائج تكون قبل سن 35 عامًا، حيث تكون جودة البويضات أعلى. لكن يمكن إجراء التجميد حتى أواخر الثلاثينات حسب تقييم الحالة ومخزون المبيض.

 

هل الإجراء آمن؟

الإجراء آمن إلى حد كبير ويتم تحت إشراف طبي كامل.
خطواته تشمل:
1. تنشيط المبيض لمدة 10–12 يومًا.
2. سحب البويضات تحت تخدير بسيط.
3. تجميد البويضات وحفظها في بنوك خاصة.

ولا يؤثر التجميد على صحة المرأة مستقبلاً إذا تم بطريقة صحيحة وتحت إشراف متخصص.

 

نسبة النجاح

تعتمد نسبة النجاح على:
• عمر السيدة وقت التجميد.
• عدد وجودة البويضات المجمدة.
• الحالة الصحية العامة.

كلما كان التجميد في سن أصغر، زادت فرص الحمل مستقبلاً.

 

رسالة هتهمك 

تجميد البويضات ليس رفاهية، بل هو قرار طبي استراتيجي يمنح المرأة فرصة أكبر للتحكم في توقيت الأمومة دون ضغط بيولوجي.

الاستشارة المبكرة والفحص الدقيق هما الخطوة الأولى لاتخاذ القرار الصحيح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى