مقالات

اضطرابات التبويض وتأثيرها على الخصوبة عند المرأة

 

بقلم: دكتور حمام جاويش
استشاري النساء والتوليد والعقم

تُعد اضطرابات التبويض من أكثر الأسباب شيوعًا لتأخر الحمل لدى السيدات، حيث يلعب التبويض المنتظم دورًا أساسيًا في حدوث الحمل الطبيعي. ومع تطور وسائل التشخيص والعلاج، أصبح التعامل مع هذه الاضطرابات أكثر دقة وفاعلية، مما ساهم في رفع نسب الحمل بشكل ملحوظ.

ما هو التبويض؟

التبويض هو عملية خروج بويضة ناضجة من المبيض مرة واحدة تقريبًا كل شهر، لتكون جاهزة للتخصيب. وتتحكم الهرمونات الأنثوية، وعلى رأسها هرموني FSH وLH، في تنظيم هذه العملية.

أنواع اضطرابات التبويض

تشمل اضطرابات التبويض عدة أشكال، من أبرزها:
• ضعف أو عدم انتظام التبويض
• تكيس المبايض
• انقطاع التبويض المؤقت أو الدائم
• اضطرابات هرمونية ناتجة عن خلل بالغدة الدرقية أو ارتفاع هرمون الحليب

أسباب اضطرابات التبويض

تتعدد الأسباب التي قد تؤدي إلى خلل في عملية التبويض، ومن أهمها:
• اضطراب الهرمونات
• السمنة أو النحافة الشديدة
• التوتر النفسي والإجهاد
• التقدم في العمر
• بعض الأمراض المزمنة

طرق التشخيص

يعتمد تشخيص اضطرابات التبويض على:
• التاريخ المرضي والفحص الإكلينيكي
• تحاليل الهرمونات
• السونار المهبلي لمتابعة التبويض
• تقييم انتظام الدورة الشهرية

خيارات العلاج

يختلف العلاج حسب السبب، وقد يشمل:
• تنظيم نمط الحياة (التغذية، ضبط الوزن، تقليل التوتر)
• العلاج الدوائي لتحفيز التبويض
• علاج الاضطرابات الهرمونية المصاحبة
• اللجوء إلى تقنيات الإخصاب المساعد في بعض الحالات

أهمية المتابعة الطبية

المتابعة المنتظمة مع طبيب متخصص تضمن اختيار الخطة العلاجية الأنسب لكل حالة، وتساعد على تجنب المضاعفات المحتملة، كما ترفع فرص حدوث الحمل بصورة آمنة ومدروسة. فاضطرابات التبويض لا تعني استحالة الإنجاب، بل تتطلب فقط تشخيصًا دقيقًا، والتزامًا بالعلاج، وثقة متبادلة بين الطبيب والمريضة للوصول إلى أفضل النتائج الممكنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى