مقالات

تأخر الإنجاب: الأسباب والحلول الطبية الحديثة

تأخر الإنجاب: الأسباب والحلول الطبية الحديثة

يعد تأخر الإنجاب من أكثر المشكلات التي تشغل بال الكثير من الأزواج، ويُقصد به عدم حدوث حمل بعد مرور عام من الزواج مع انتظام العلاقة الزوجية دون استخدام أي وسائل لمنع الحمل. وتختلف أسباب تأخر الإنجاب من حالة لأخرى، ما يستدعي التشخيص الدقيق والمتابعة الطبية المنتظمة.

يوضح دكتور/ حمام جاويش – استشاري النساء والتوليد أن تأخر الإنجاب قد يكون ناتجًا عن أسباب تخص الزوجة، أو الزوج، أو كلاهما معًا، ولذلك لا بد من فحص الطرفين للوصول إلى التشخيص الصحيح.

أسباب تأخر الإنجاب عند المرأة

تشمل ضعف أو اضطراب التبويض، تكيس المبايض، الخلل الهرموني، انسداد قناتي فالوب، أو وجود مشكلات بالرحم مثل الألياف أو بطانة الرحم المهاجرة. كما يؤثر التقدم في العمر بشكل ملحوظ على فرص حدوث الحمل.

أسباب تأخر الإنجاب عند الرجل

قد يرجع السبب إلى قلة عدد الحيوانات المنوية، ضعف حركتها، أو وجود تشوهات بها، بالإضافة إلى بعض الالتهابات أو الاضطرابات الهرمونية، والعادات غير الصحية مثل التدخين والتوتر المستمر.

طرق التشخيص

يشير دكتور/ حمام جاويش إلى أن تشخيص تأخر الإنجاب يعتمد على مجموعة من الفحوصات، منها تحاليل الهرمونات، السونار، تحليل السائل المنوي، وأحيانًا الأشعة الصبغية للاطمئنان على سلامة الرحم وقناتي فالوب.

طرق العلاج

يختلف العلاج حسب السبب، فقد يشمل تنشيط التبويض، تنظيم الهرمونات، علاج الالتهابات، أو التدخل الجراحي في بعض الحالات. كما يلعب نمط الحياة الصحي دورًا مهمًا في زيادة فرص الحمل، مثل الحفاظ على وزن مناسب، والابتعاد عن التدخين، وتقليل التوتر.

ويؤكد دكتور/ حمام جاويش أن تأخر الإنجاب مشكلة لها حلول طبية فعّالة عند التشخيص المبكر والمتابعة المنتظمة، ومع التقدم الطبي أصبح حلم الإنجاب ممكنًا في كثير من الحالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى